أهمية الرأسمال البشري في تحقيق مؤشرات التحول نحو اقتصاد المعرفة
مقال في مجلة علميةلاشك ان ثورة الاتصالات وظاهـرة انفجار المعلومات وانتشـار استخـدام تكنولوجيا المعلومات وتطورهـا، أدى إلى حدوث طفرات مجتمعية تمثلت ابرزها في اقتصاد المعرفةKnowledge-Based-Economy ) )، وان تطور هذا النمط "اقتصاد المعرفي" يرجع اساسا لدور المعلومات الذي لا يمكن انكاره في كافة مناحي الحياة الانسانية، عليه لم تعد المعلومات مادة البحث العلمي والتعليم بمراحله المختلفة، والتدريب والتأهيل واستراتيجيات القيادة ومقومات المنافسة في الانتاج وخطط التسويق والاعلان وتقديم الخدمات وما الى ذلك فحسب، بل اصبحت الوسيلة الحاسمة التي تقرر فاعلية كل ذلك.
لذا فقد فرضت التغييرات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والتقنية منذ نهاية القرن الماضي، تحولات جذرية في مسار التعليم العالي ودوره بالنسبة للتنمية الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، ولبناء مستقبل الجيل الجديد وتزويده بالمهارات والمعارف والقيم الجديدة.
عليه تركز هذه الورقة البحثية بشكل أساسي على استقراء الاحداث المعاصره التي أدت لتطور الاقتصاد المعرفي، ومؤشراته وتأثيراتها علي ضرورة تنمية الرأسمال البشري، وباعتبار ان التنمية أمست محوراً مشتركاً لمعظم الانشطه الإنسانية وتطبيقاتها مما استوجب ضرورة التخطيط لاستشراف تحديث التعليم والتعلم لانتاج الرأسمال البشري لقيادة مسيرة التحول نحو الاقتصاد المعرفي .
حنان الصادق محمد بيزان، (06-2024)، الجزائر: مجلة المقدمة للدراسات الانسانية و الاجتماعية، 1 (9)، 641-661
تنمية وثقافة الطفل وبناء شخصيته:دراسة ميدانية على عينة من مكتبات مدارس التعليم الأساسي بمنطقة سوق الجمعة
مقال في مجلة علميةهدفت الدراسة إلى إلقاء الضوء على مكتبات مدارس التعليم الأساسي بمنطقة سوق الجمعة، ومدى إسهامها في بناء ثقافة الطفل وتكوين شخصيته ، والرفع من مستواه الفكري والثقافي من خلال الأنشطة والبرامج التي تقدمها.
وتناولت أيضاً وظيفة المكتبة في المرحلة الابتدائية والإعدادية، والقراءة وأهميتها للأطفال، كما تناولت أنشطة المكتبات المدرسية، ولقد تم اختيار عينة عددها (11) مكتبة مدرسية.
استخدمت الباحثة منهج البحث الميداني، ومن أدوات الدراسة الاستبيان، المقابلة، والملاحظة، وحسب الدراسة الإحصائية توصلت الباحثة إلى جملة من النتائج، أهمها:
- انعدام الاهتمام بالمكتبة المدرسية من جانب وزارة التربية والتعليم.
- غياب التكنولوجيا الحديثة في مكتبات الدراسة.
- عدم توافر الميزانية، وقلة الإمكانات والتجهيزات.
- الضعف القرائي، وقلة مصادر المعلومات الحديثة.
ومن أبرز التوصيات التي أوصت بها الدراسة: العمل على تخصيص حصة المكتبة في الجداول الدراسية، وتخصيص ميزانية خاصة بالمكتبات المدرسية، والعمل على مواكبة التطورات الحديثة التي تطرأ في العمل من خلال توفير التكنولوجيا وأجهزة الحاسب الآلي، وتوفير مصادر المعلومات المناسبة لأعمار الأطفال؛ حتى تُوسّع مداركهم، وتُنمي قدراتهم العقلية، وتغرس فيهم الإبداع والابتكار.
الكلمات المفتاحية
ثقافة الطفل- شخصية الطفل- المكتبات المدرسية
فائزة محمد إبراهيم شلابي، (06-2024)، مجلة أنوار المعرفة: جامعة الزيتونة، 15 (8)، 146-162
الابتكار والإبداع واثرهما في تطوير خدمات معلومات المكتبة المركزية بالأكاديمية الليبية بجنزور :دراسة ميدانية
مقال في مجلة علميةيعد مفهوم الابتكار والإبداع من المفاهيم الحديثة التي ظهرت في الاعمال والمنظمات والمؤسسات التعليمية والتي ساهمت في تحقيق النجاح والتميز والقدرة على التغيير للأفضل وتعزيز وزيادة القدرات الانتاجية للمنظمات والمؤسسات المعلوماتية .حيث اصبحت تتسابق في المنافسة حول الابتكار والتغيير من اجل تحقيق اهدافها ودعمها في كل المجالات.
والتفكير الابتكاري هو توليد افكار جديدة تتميز بالجدية والاصالـــــة والمرونــة، والقدرة على تقديم حلول جديدة للمشكلات التــي لــــــــم تكن معروفـــــــة من قبل، وبالتالي تُمكـــن العاملون من اعطاء استنتاجات جديدة غير مألوفة لها قيمتها، حيث اصبح من الضروري على المؤسسات المعلوماتية النجاح والتميز واستمرارية نشاطها في جذب وتلبية رغبات المستفيديـــن عن طريق تقديم الخدمـــات المعلوماتيـــة التقليدية والتكنولوجيــــة المتميزة، وتبني الاساليب الحديثة حيث يكون التجديد والابتكار والإبداع المحور الأساسي لها. وتعد مؤسسات المعلومات احد المقومات الاساسية لبناء وتقدم المجتمع ورقيه، وأن الاهتمام بها سيؤدي إلى اتاحة الفرصة للعاملين لتقديم اجود وافضل الخدمات عبر مساهمتهم في الابتكار والإبداع وتوظيف خبراتهم واستحداث طرق ووسائل حديثة تساهم في دعم الابتكار والإبداع من اجل ضمان الاستقرار والبقاء.
والمكتبة في أي مؤسسة تعليمية موقع القلب لأنها تساهم في تحقيق اهداف البحث العلمي عن طريق تقديم خدماتها التقليدية والإلكترونية والانشطة العامة والفكرية والإبداعية التي يقوم بها العاملين في ظل تزايد التطورات التكنولوجية والخدمات الإبداعية، وسرعـــــــــة الابتكارات، ومع تنوع احتياجات المستفيدين ومطالبهم وعمق تخصصاتهم، فالمستفيد لم يعد يقف عند خدمة معينة، ولا يرضي اشباعه من أول خدمة تقدم له في ظل الانتشار الواسع للمعلومات التكنولوجية والعمليات الابتكارية التي طرأت على المكتبات و مؤسسات المعلومات، ولهذا جاءت فكرة موضوع الابتكار والإبداع لتبني افكار جديدة والقدرة على رؤية التغيير لتقدم المكتبات خدمات اجود وافضل.
تبين الدراسة الجانب النظري لمفهوم الابتكار والإبداع واهميته وخصائصه وانواعه، ومدي افادة المكتبات منه، والعوامل المؤثرة فيه، وكيف سيؤثر تطبيقه على أداء العاملين، كما اهتمت الدراسة بالتعريف بالمكتبة المركزية ابالأكاديمية الليبية/ جنزور والتعرف على الخدمات التي تقدمها لمجتمع المستفيدين ودراسة العاملين للوقوف على تطلعاتهم وآرائهم حول تفعيل وتعزيز الابتكار والإبداع في تقديم الخدمات وايجاد الطرق المناسبة لتحفيزهم واظهار قدراتهم الابتكارية، ومهاراتهم وقيمتهم واتجاهاتهم التي يعكس نتائجها على تحسين الخدمات حتي يتحقق الهدف الاساسي من المكتبة، كما توضح الدراسة التحديات والمعوقات التي تواجه العاملين، مع وضع مقترح يساعدهم على خلق روح الابتكار والإبداع .
الكلمات المفتاحية : الابتكار- الإبداع – المكتبة المركزية- خدمات المعلومات – التكنولوجيا - العاملون- الأداء.
فائزة محمد إبراهيم شلابي، (06-2024)، طرابلس: مجلة الأصالة، 9 (4)، 437-464
المحتوى الرقمي ومبادرات تشجيع القراءة ... رؤية نحو مجتمع المعرفة
مقال في مجلة علميةلعل ما يكفي القراءة أهمية وقدرا واعتبارها مفتاحا للمعرفة وتحقيق النهضة الحضارية، أنها أول أمر إلهي جاء به الوحي الامين للنبي الأمي خاتم الانبياء والمرسلين. في قوله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم }اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ{1} خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ{2} اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ{3} الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ{4} عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ{5} } صدق الله العظيم. هذا برهان لايقبل جدلا في ان القراءة تفوق كل شيء أهمية وقيمة في الحياة.
لذا لا يختلف اثنان على ان العامل الحاسم في الحياة الحاضرة والمستقبلية يتمحور حول المعرفة، حيث بها يقاس تقدم وتفوق الامم والمجتمعات وترتيبها بين دول العالم متقدمة واقل تقدما، فمنذ مطلـع عقد التسعينيات من القرن الماضي، ومـع تزايد انتشـار وتطور استخـدام تكنولوجيا الاتصـالات والمعلومــــات ICT، جعل حكومات الدول قاطبـة تسعى بفعاليه للاهتمام بإدارة المعلومــات وانتـــاج المعرفة وخـلــق القيمـــة الحضارية.
وبطبيعة الحال لا يتأتي استخدام او استهلاك المعلومات وانتاج المعرفة، وتزايـد الاهتمـام بتعاظـم الإدراك لـدور الإبـداع والابتكار باستخـدام المعرفـة لإضافـة القيمـة، الا من طريق بتوافر محتوى رقمي بشكل يضمن الاتاحة والنفاذ السريع من اجل تعزيز الانفتاح المعرفي والثقافي واحداث الوعي المعلوماتي لدى الاجيال.
وفي هذا المنعطف تبرز اشكالية هذه الورقه البحثية في : ان أمة إقرأ لا تقرأ، فهي من اقل دول العالم اقبالا على القراءة، مما ينعكس سلبا على وعيها وإدراكها في تحقيق النهضة الحضارية، اذ ان السؤال الرئيسي الذي ترتكز محاور الورقة للاجابة عليه هو :ـ-
· ما هي الكيفية او المقومات التي من طريقها يتسنى للدول العربية ان تكون أمة إقرأ بكل معنى الكلمة، وتتمكن من تحقيق النهضة الحضارية والتقدم نحو مجتمع المعرفة بجدارة واقتدار.
حنان الصادق محمد بيزان، (03-2024)، دولة بريطانيا: مجلة اريد الدولية للعلوم الانسانية والاجتماعية، 2 (6)، 1-27
قياس واقع الإنتاجية الفكرية لدى أعضاء الهيئة التدريسية بالأكاديمية الليبية للدراسات العليا: دراسة تحليلية
مقال في مجلة علميةتُعد مؤسسات التعليم العالي منبع الإشعاع الفكري ورائدة التطور والتحديث في المجتمعات، وهي التي تقود التنمية الاقتصادية والاجتماعية، فهي مؤسسات أكاديمية ذات مستويات رفيعة، تتركز مهامها الرئيسة في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
ويعتمد نجاح الجامعات في أدائها لدورها على ما يتوفر لها من عناصر متميزة من أعضاء هيئة التدريس فلا نجاح للجامعات بدون كفاءة الهيئات التدريسية، إذ يعتبر عضو هيئة التدريس بالجامعة أهم مكونات الرأسمال المعرفي المحركة لها، والأداة والوسيلة لتحقيق أهدافها، فالدور الأكاديمي للجامعات لا يقتصر على التدريس فقط، إنما يشمل البحث العلمي وتنمية وتطوير المجتمع. فمن الملاحظ أن الدول المتقدمة تولي اهتماماً فائقاً بأعضاء هيئة التدريس، حتى يتفرغوا للبحث العلمي من أجل التنمية.
لذا فإن الإنتاجية الفكرية لأساتذة الجامعات لها من الأهمية ما يبرز جدوى دراستها، إذ يتضح هذا الدور فيما تؤديه الجامعات من خلال الأساتذة في قيادة الحركة الفكرية للمجتمع، وحل القضايا والمشكلات التي يعاني منها، ومن ثم فليس بالضرورة أن ترتبط الإنتاجية الفكرية لأساتذة الجامعات بنظام الترقي العلمي المعتمد بالجامعات، خصوصا وأن الترقي العلمي يعد دافعا للبحث العلمي وليس هدفا في حد ذاته. في هذا المنعطف تتمحور إشكالية الدراسة حول التساؤلات الآتية: ما حجم الإنتاجية العلمية، ومدى ارتباطها بقضايا المجتمع، وما هي دوافع الإنتاجية العلمية لدى أعضاء هيئة التدريس بالأكاديمية الليبية للدراسات العليا.
حنان الصادق محمد بيزان، (01-2024)، منصة أريد ARID: أريد الدولية لقياسات المعلومات والاتصال العلمي، 8 (5)، 93-130
اتجاهات الرسائل العلمية المجازة من قسم دراسات المعلومات بالأكاديمية الليبية: دراسة ببليومترية
مقال في مجلة علميةتهدف هذه الدارسة إلى التعرف على الاتجاهات السائدة في الرسائل العلمية المجازة من قبل قسم دارسات المعلومات بالأكاديمية الليبية، وذلك من خلال التعرف على التوزيع الزمني والموضوعي والمجالات التي تغطيها هذه الرسائل. وقد تم توفير قائمة ببليوغرافية لهذه الرسائل العلمية المجازة لتسهيل الوصول إلى هذه الرسائل. وقد اعتمد الباحث في إجراء هذه الدارسة على المنهج الببليومتري. وكانت أهم النتائج: بلغ إجمالي عدد الرسائل 149 رسالة، حيث بلغت عدد رسائل الماجستير 138 بنسبة . 92.6%، أطروحة الدكتوراه 11 بنسبة (7.4%) ، تمت إجازة أول رسالة ماجستير عام 2004، وأول أطروحة دكتواره عام 2005، وأظهر التوزيع الزمني أن عام 2006 احتل المرتبة الأولى من حيث إجازة الرسائل العلمية بعدد 24 بنسبة (16.1) يليه عام 2007 عدد 21 بنسبة (14.1 %) ، في حين كانت الأعوام 2012 ،2013 أقل السنوات. ومن توزيع الرسائل العلمية حسب التخصص في القسم تبين أن شعبة إدارة المعلومات بلغت 129 بنسبة (86.6%)، بينما 20 بنسبة (13.4%) في شعبة إدارة الأرشيف. كما جاء موضوع نظم المعلومات وتكنولوجيا المعلومات في المركزين الأول والثاني تواليا
محمد ناصر على حسين بن موسى، (12-2023)، مجلة الأكاديمية للعلوم الإنسانية وا لجتماعية: الأكاديمية الليبية، 25 (25)، 34-65
التأهيل الأكاديمي للنهوض بالمهنة الارشيفية ... دراسة تقييميه لبرنامج إدارة الأرشيف بقسم دراسات المعلومات في الأكاديمية الليبية
مقال في مجلة علميةالواقع لم يعد يخفى على احد ما حققته البلدان المتقدمة والاقل تقدما على وجه التحديد العربية منها، التي وضعت منذ عشرات العقود والسنين برامج لتكوين الأرشيفيين، مما ساعدها الآن على الانتقال من مرحلة التكوين التقليدي لتغطية حاجيات المراكز الوطنية والإقليمية للأرشيف، إلى مرحلة تكوين صنف جديد من الأرشيفيين لإدارة الأرشيف في محيط إداري واقتصادي، مثل الوزارات والهيئات والشركات والمصارف ... وغيرها
حيث انبثقت فرص العمل في تلك المؤسسات بعدما تفطنت إلى ضرورة تكليف إدارة الأرشيف إلى نوع جديد من الأرشيفيين سمي"Records Managers" أو أخصائي إدارة الأرشيف، باعتبار ان الارشيف كعلم انتقل من ميدان التاريخ إلى علوم المعلومات بإدخال مواد جديدة ذات علاقة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وأصبح يتجه إلى الاستقلالية بإنشاء أقسام خاصة بتدريسه في الجامعات منفردة عن علم المكتبات، بل حتى بتأسيس مدارس عليا مرتبطة في بعض الحالات بمؤسسة الأرشيف الوطني.
ولعل هذا يُبرز اشكالية الدراسة حيث يضع ليبيا امام تحدي مصيري كبير، اذ تعاني جل مؤسساتها الإدارية من تراكم الأرشيف بدون معالجة علمية تسمح باستغلاله كذاكرة رسمية قبل أن يصبح مع مرور الزمن مصدراً لكتابة التاريخ، بسبب افتقار نظام التعليم الجامعي سواء في مرحلة التعليم الجامعي الاولى او مرحلة الماجستير والدكتوراه لبرامج اكاديمية في تخصص الأرشيف.
لذا تستهدف الورقة البحثية تقييم برنامج إدارة الأرشيف بقسم دراسات المعلومات في الأكاديمية الليبية، من حيث كفاية المقررات الدراسية من جهة، في مرحلة الدبلوم (كتمهيد للماجستر) لتكوين أرشيفيين قادرين على مواجهة التحديات بمواكبة التطورات، والتركيز من جهة ثانية على قياس أداء النشاط العلمي بدراسة توجهات مواضيع رسائل الماجستير وأطروحات الدكتوراه المجازة والتي مازالت قيد الدراسة والبحث، نحو معالجة اشكاليات تراكم الأرشيف بدون معالجة تسمح باستغلاله كذاكرة رسمية في الوقت الحاضر، والذي سيكون مستقبلا ذاكرة للدولة الليبية.
حنان الصادق محمد بيزان، (12-2023)، تونس: المجلة المغربية للتوثيق والمعلومات، -1 (2)، 89-124
أهمية مقررات طرق ومناهج البحث العلمي في تكوين المهارات البحثية للدارسين بقسم دراسات المعلومات - الأكاديمية الليبية
مقال في مجلة علميةالواقع أن تطور وتقدم المجتمعات البشرية يعتمد على البحث العلمي في كافة المجالات، فمن طريق تضافر الجهود يحصل التراكم المعرفي، حيث تُعد مؤسسات التعليم العالي والجامعي مؤسسات أكاديمية تقع في قمة الهرم التعليمي، وتلعب دورا رياديا ومسئولية كبرى في تكوين وصقل المهارات والقدرات البحثية، وتنمية الرأسمال الفكري والتقـدم التكنولوجي، مع الموازنة بطبيعة الحال بين الحفـاظ على الهوية الذاتية والانفتاح على المجتمع المعرفي العالمي. وفي هذا الصدد يعتبر البحث العلمي أسلوب منظم من جمع المعلومات الموثوقة إلى تدوين الملاحظات والتحليل الموضوعي لتلك المعلومات، باتباع أساليب ومناهج علمية محددة بقصد التأكد من صحتها أو تعديلها وإضافة الجديد لها، ومن ثم التوصل إلى حقائق جديدة وقوانين ونظريات. لعل في سياق ذلك تتجسد إشكالية هذه الورقة البحثية من خلال ملاحظة الباحثة المتكررة خلال السنوات الأخيرة، تأخير وتعثر العديد من الطلاب الدارسين بقسم دراسات المعلومات في إعداد خطط البحث "الماجستير"، في إطار ذلك تستهدف الدراسة بشكل أساسي التوصل للإجابة على السؤال التالي: مدى الافادة من مقررات طرق ومناهج البحث بشكل خاص وباقي المناهج الدراسية بشكل عام على قدرات ومهارات الطلاب الدارسين في مرحلة إعداد مقترح بحث الماجستير بقسم دراسات المعلومات؟
حنان الصادق محمد بيزان، (07-2023)، السعودية: مجلة أعلم، 34 (2)، 81-110
اهمية الموارد التعليمية مفتوحة المصدر في مشاريع التعليم عن بعد : دراسة استطلاعية من وجهة نظر بعض من الاكاديميين بالجامعات الليبية
مقال في مجلة علميةمستخلص:
عنصرا أساسيا من عناصر العملية التعليمية في عصر االقتصاد المبني لقد أصبحت برامج التعليم عن بُعد
على المعرفة، والتي فرضتها التغيرات العلمية والتكنولوجية وما نتج عنها من تقدم سريع في مصادر المعرفة
وطرق الوصول إليه. حيث أضحت الوسائط التقليدية غير مبلئمة لمواكبة متطلبات العصر، فهذا النمط من
طبيعي لتطور البرامج التعليمية وآلياتها، فهو مرسخ لمبادئ وأسس التعليم عن قرب ومكمبل ألهدافه التعليم نتاج
المتضمنة نشر المعرفة والعلوم، وعبلج لكثير من المشكبلت التربوية والثقافية المجتمعية، باإلضافة إلى ذلك
تحقيق مبدأ ديمقراطية التعليم والتعليم المستمر وتكافؤ الفرص للجميع والقضاء على البطالة وحماية المجتمع من
الجهل والتخلف.
لذا فإن أهداف هـذه الورقة البحثية تتمحور بشكل أساسي حول: تدارس أهمية التعليم عن بعد في عصر المعرفة،
وما يتطلبه من ضرورة توافر مهارات معلوماتية، حتى يتسنى توظيف الموارد التعليمية مفتوحة المصدر، ولعل
هذا يتطلب الوقوف على طبيعة متطلبات ومقومات توافر الموارد التعليمية مفتوحة المصدر.
حنان الصادق محمد بيزان، (05-2023)، سوريا: المجلة السورية لعلم المعلومات، 6 (4)، 1-23
مهارات اعضاء هيئة التدريس بالجامعات الليبية في استخدام الشبكات الاجتماعية لاستكمال الدراسة اثناء ازمة كورونا: دراسة استطلاعية
مقال في مجلة علميةهدفت هذه الدراسة الى معرفة مدى قدرة ومهارة الأستاذ الجامعي الليبي لاستخدام شبكات التواصل الاجتماعي لاستكمال المناهج الدراسية ومتابعة اشرافه على مشاريع التخرج أثناء ازمة كورونا من خلال معرفة واقع وطبيعة استخدام أعضاء هيئة التدريس بالجامعات الليبية لمواقع التواصل الاجتماعي مثل تطبيقات الفيس بوك وتوتير والواتس اب وغيرها من التطبيقات التي من الممكن توظيفها او استخدامها في التعليم عن بعد ، والوقوف على حقيقة أغراض استخدام أعضاء هيئة التدريس بالجامعات الليبية لمواقع التواصل الاجتماعي سواء اثناء الجائحة او ما قبلها، مع التوصل الى أهم المعوقات والتحديات .
واستخدمت الدراسة لتحقيق أهدافها المنهج الوصفي وتكونت عينة الدراسة من أعضاء هيئة التدريس بالجامعات الليبية واستثنت الدراسة الجامعات الخاصة ، وقد بلغ عددهم 169 عضواً، ومن اهم نتائجها : كان أقل من نصف العينة كانت دوافعهم التواصل مع الطلبة لاستكمال مناهجهم الدراسية وبحوث التخرج فترة الحجر الصحي، ويري غالبية أعضاء هيئة التدريس ان البنية التحتية تقف عائقاً أمام أعضاء التدريس لتطبيق استخدام الانترنت والشبكات الاجتماعية في العملية التعلمية.
حنان الصادق محمد بيزان، ابتسام رزق امنيسي، (04-2023)، القاهرة: المجلة العربية الدولية لإدارة المعرفة، 2 (2)، 15-56